آخر الأعمالسلايد

أحلام تنتصر بفوز دموع تحسين وتوضح ما قصدته بأخطاء لجنة تحكيم المواسم السابقة

أسدلت ستارة الموسم الرابع من “ذا فويس” بتتويج العراقية دموع تحسين من فريق أحلام، التي آمنت بموهبتها وصوتها منذ إطلالتها الأولى في البرنامج. فوز دموع كان متوقعاً نظراً للقاعدة الجماهيرية التي تمتلكها على وسائل التواصل الإجتماعي، إضافة إلى الدعم الكبير الذي كانت تقدمه لها مدربتها أحلام ودعم الجمهور بالتصويت لها.

بعد الحلقة بنصف ساعة، عقدت مجموعة MBC مؤتمراً صحافياً في ستوديوهاتها في بيروت هو الثاني بعد إنطلاق الموسم الرابع بمدربين جدد، حضره كل من: خليل بو عبيد نيابة عن الفنان عاصي الحلاني، لارتباط الأخير بحفل فني، واليسا، ومحمد حماقي، وأحلام، ودموع، إلى جانب الناطق الإعلامي باسم المجموعة مازن حايك.
يهمني أن أكون عراقية_عربية
في مستهل المؤتمر، أعربت دموع أن فوزها باللقب يحملها مسؤولية كبيرة تجاه كل من صوت لها، ويهمها أن تكون فنانة عراقية_عربية، لا عراقية فقط”. وتابعت: “لو أردت أن أبقى فقط في إطار العراق لما أتيت واشتركت في برنامج “ذا فويس”.
وأضافت دموع أن “الغربة هي التي دفعتني إلى المشاركة في البرنامج وتحقيق الفوز”.
وفي حديث مقتضب لـ”سيدتي نت” معها، أكدت دموع أنها “سعيدة بأن “ذا فويس” عرفها بوالدها وأشقاء جدد لها، بانتظار إن كانت الأيام المقبلة ستجمعها معهم أم لا. كما شدّدت على أنها “تهدي هذا الفوز لبلدها ولوالدتها”. (تتابعون المزيد في لقاء مصور مع دموع من الحلقة الأخيرة لاحقاً على “سيدتي نت”.

من جانبه، شدّد مـازن حـايك على أن الموسم الرابع جاء متميزاً بنكهة خاصة عن المواسم السابقة سواءً من حيث الإضافات النوعية التي طالت بنية البرنامج وتركيبته وتنوّع مدرّبيه النجوم، أو لناحية تحقيقه الأهداف المرسومة له فنياً وجماهيرياً وتسويقياً، أو لناحية الأصوات الخارقة التي أطلّت عبر مسرحه الجامع، فكانت بحقّ أصواتاً شاملة وقادرة بمُجملها على تأدية كافة الأنماط الغنائية على اختلاف بلدانها وألوانها ومذاهبها الفنية..
وأضاف حايك: “لقد نجح الموسم الرابع على غرار المواسم الثلاثة التي سبقته بتقديم قيمة مضافة أسهمت مرةً أخرى في إعطاء دفعة جديدة للعالم العربي من محيطه إلى خليجه على خارطة الترفيه التلفزيوني العالمي”.

أسئلة تقليدية طرحت على المدرّبين الأربعة، حظي بحصة الأسد منها كل من أحلام ومحمد حماقي الذي كسر الخجل الذي سيطر عليه في المؤتمر الصحفي الأول، بعد اعتراف الصحافة الموجودة في الستوديو بأنه استطاع أن يكون على قدر المسؤولية، ونجح في المكان الذي تمّ وضعه فيه، بفعل ثقافته الموسيقية الكبيرة.
أحلام أعربت عن سعادتها بفوز أحد أعضاء فريقها باللقب، مثنيةً على الموهبة النادرة التي تتمتع بها دموع، والتي وصفتها بـ “خامة أصيلة وصوت من ذهب”. وأكّدت أنها ستدعم دموع وتتابعها وتساندها، وأول دعم لها سيكون عبر مشاركتها في إحياء حفلها في مهرجان موازين في المغرب، بعد الإنجاز الرائع الذي حققته بالفوز في الموسم الرابع من البرنامج.
وأضافت أحلام أن “فوز دموع اليوم ليس فوزاً لفريقي فقط بل لكل الفرق، لأننا نعمل كفريق موحّد”، وحيّت أحلام المدرِّبين على ما بذلوه من جهود والكلام الجميل الذي قالوه عن دموع، “الخامة الرائعة التي سيكون لها شأن عظيم إذا ما استمرت بهذا الصوت الجميل وباختيار الكلام واللحن التوزيع المناسب”. كما وجّهت أحلام نصيحة لدموع بـ “ألا تنظر تحت قدميها بل أن ترمي نظرة إلى البعيد وتضع خطة واضحة لمسيرتها”.

 

ورداً لسؤال لـ”سيدتي نت” حول ما قصدته أحلام في بداية المؤتر الأول لإطلاق الموسم الرابع بأنها ستتجنب الوقوع في أخطاء لجان التحكيم السابقة قالت “للأمانة لم أكن أتابع “ذا فويس” وخلال جولة لي على الأنترنت لاحظت وجود متباريتين قويتين وضعتا مع بعضهما البعض (قصدت محرزية الطويل وولاء الجندي من فريق صابر الرباعي) فهذه من الأشياء التي تجنبتها باختيار صوت كبير مع صوت أقل قوة، وأضافت: “المواسم السابقة أفادتني وهم كانوا رائعين في مكانهم وفنانين كبار لهم باع طويل في عالم المزيكا”.
ولم يخل المؤتمر من عفوية اليسا التي أرادت أن تكون على طبيعتها، فخلعت ثوبها الذي ارتدته خلال الحلقة وارتدت الجينز، وقالت ممازحة الصحافيين: “ما بتقدروا بدكن تعملوا سكوبات..وهيدا حقن”، في ردّ على سؤال حول إمكانية أن تبقى اللجنة كما هي عليه بهذه الأسماء، ليأتي الردّ سريعاً من مازن حايك بأن الوقت لازال مبكراً حول هذا الأمر”. كما كرّرت اليسا من جديد أنها لم تنجح بنيل اللقب ونجحت فيما بعد، فشاطرتها أحلام الرأي بأن الفنان ملحم زين لم يحصل على اللقب، ولكنه اليوم من أهم الفنانين”.

واعتبرت اليسا أن دموع تستحق اللقب عن جدارة، معربة عن سعادتها بهذا الفوز، حتى وإن لم تكن في فريقها. وأشارت إلى أنها كرّرت مراراً خلال البرنامج أنها ستكون فخورة إذا ما فازت دموع بالذات بلقب الموسم الرابع من البرنامج وإن لم تكن في فريقها، مثنية على أدائها وحضورها وصوتها وثقتها بنفسها، لافتة إلى أنها “شعرت بفوز دموع وكأن المشتركة في فريقها هالة مالكي هي الفائزة”.
من جانبه حماقي، اعتبر ان التعاون هو الذي جعلنا نصل إلى اختيار أحلى صوت، وهنأ دموع بهذا الفوز، علماً أننا نعتبر المواهب الأربعة الذين وصلوا إلى النهائيات فائزين.. وأشار إلى “أنني فخور بأن أُشرك معي في مهرجان موازين، المشتركين المغربيين عصام سرحان وشيماء عبد العزيز، لأن الجمهور ينتظر أن يسمعهما”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق